Missing Consumer Key - Check Settings
مدارس بواكير الأهلية

طالبات المرحلة الثانوية – تجربة ناجحة

تصميم

تجارب مُلهمة لطالبات المرحلة الثانوية في مدارس بواكير

فوز طالبة بواكير على مكتب العارض بمسابقة يوم التطوع 

المقدمة

التطوع بالنسبة لطالبات المرحلة الثانوية لهو أحد الأنشطة الإنسانية الأساسية التي تساهم في بناء المجتمعات القوية والمتكاملة. ومن ناحية أخرى يعد التبرع بالدم من أبرز أشكال التطوع، حيث يساهم في إنقاذ حياة الآخرين. في هذا السياق، نستعرض قصة “فوز طالبة بواكير على مكتب العارض بمسابقة يوم التطوع“، حيث أظهرت الطالبة الفائزة تفانيًا واضحًا في خدمة مجتمعها من خلال تقديمها تصميما توعوعيا عن التبرع بالدم.

من ناحية أخرى يُعد تأثير التطوع على الطالبات كبير، فهو يعزز من قيم التعاون والتكافل الاجتماعي ويعلمهن القيم الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التطوع في تنمية مهارات الطالبات وزيادة ثقتهن بأنفسهن. الطالبة الفائزة من بواكير أثبتت أن التطوع على سبيل المثال أكثر من مجرد عمل خيري، بل يمكن أن يكون فرصة للتأثير الإيجابي في الحياة اليومية للأفراد والمجتمعات.

الحدث الهام لطالبات المرحلة الثانوية 

علاوة على أن مسابقة “يوم التطوع” هي حدث سنوي يُنظم تحت إشراف الإدارة العامة للتعليم بالرياض مكتب تعليم العارض. تم تنظيم هذه المسابقة بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي 2023، وهو يوم يُكرَّم فيه الأفراد الذين يقدمون وقتهم وجهدهم لخدمة مجتمعاتهم.

كما أن الراعي الرسمي للمسابقة هو مدارس دار البراءة للعام الحالي، وهي مؤسسة تعليمية معروفة بتشجيعها على الأنشطة المجتمعية والتطوعية. شاركت في المسابقة المدارس التي يشرف عليها مكتب العارض، وقدم لها العديد من الطلاب والطالبات في شتى المراحل التعليمية.

وقد كانت الطالبة الجوهرة خالد الخميس بالصف الثالث الثانوي مسار عام هي الفائزة بالمركز الأول، حيث أظهرت تفانيًا واضحًا في خدمة مجتمعها من خلال تصميم توعوي عن التبرع بالدم، وهو نوع من التطوع يُعتبر حيويًا لإنقاذ حياة الآخرين.  

 

الفائزة على طالبات المرحلة الثانوية 

الطالبة الفائزة من مدرسة بواكير، التي تمكنت من “فوز طالبة بواكير على مكتب العارض بمسابقة يوم التطوع“، قدمت مثالًا رائعًا للتفاني والإبداع. كانت مساهمتها الرئيسية في المسابقة هي التصميم التوعوي حول التبرع بالدم، وهو أمر يعكس فهمها العميق لأهمية هذا النوع من التطوع.

دافعها كان الرغبة في تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعها. كانت ترغب في نشر الوعي حول أهمية التبرع بالدم وكيف يمكن أن يساهم في إنقاذ حياة الآخرين.

ما جعلها تبرز هو التزامها القوي بالقضية والإبداع الذي أظهرته في تصميمها التوعوي. لقد استطاعت أن تجمع بين الرسالة القوية والتصميم الجذاب لإنشاء عمل فني يتحدث مباشرة إلى القلوب والعقول. هذا التفاني والإبداع هو ما جعلها تستحق الفوز في المسابقة.

 

دور القسم الثانوي بمدرسة بواكير

القسم الثانوي في مدارس بواكير لعب دورًا حاسمًا في تشجيع “طالبات المرحلة الثانوية” على المشاركة في أنشطة التطوع مثل مسابقة “يوم التطوع“. يعتبر التعليم الثانوي فترة حاسمة في حياة الطالبات، حيث يبدأن في تشكيل فهمهن الخاص للعالم ودورهن فيه.

في هذه المرحلة، تعمل مدارس بواكير على تعزيز قيم التعاون والخدمة المجتمعية بين طالباتها. من خلال تشجيع المشاركة في الأحداث التطوعية، تساعد المدرسة الطالبات على تطوير مهاراتهن القيادية والاجتماعية، وتعزز من ثقتهن بأنفسهن.

إضافة إلى ذلك، تقدم المدرسة الدعم والتوجيه للطالبات الراغبات في المشاركة في مثل هذه الأحداث، مما يساعدهن على تحقيق أفضل النتائج. هذا الدعم والتشجيع كان له دور كبير في تحقيق الطالبة الفائزة من بواكير للنجاح في مسابقة “يوم التطوع“.

 

التأثير على الطالبات

بناء على ذلك تقدم الأحداث التطوعية مثل “يوم التطوع” فوائد عديدة لـ “طالبات المرحلة الثانوية”.

  • أولاً وقبل كل شيء، توفر هذه الأحداث فرصة للطالبات للمشاركة بنشاط في مجتمعاتهن والتأثير فيها بطرق إيجابية.
  • ثانيًا، تساعد هذه الأحداث في تطوير مجموعة من المهارات الحياتية لدى الطالبات. يمكن أن تتضمن هذه المهارات القيادة، والتعاون، والتواصل، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، والإبداع. كل هذه المهارات مفيدة للطالبات في حياتهن الأكاديمية والمهنية المستقبلية.
  • ثالثًا، تعزز الأحداث التطوعية الثقة بالنفس لدى الطالبات. عندما يرون نتائج جهودهم المباشرة على مجتمعاتهم، يشعرن بالإنجاز والرضا عن أنفسهن.
  • أخيرًا، توفر هذه الأحداث فرصة للطالبات لاستكشاف اهتماماتهن ومواهبهن. قد يكتشفن شغفًا جديدًا أو يكتسبن معرفة أعمق بمجال معين من خلال تجربتهن في التطوع.
  • بالإجمال، تعتبر الأحداث التطوعية فرصة ثمينة لـ “طالبات المرحلة الثانوية” للنمو والتطور والمساهمة في مجتمعاتهن.

 

دور الآباء والأمهات

  1. القدوة: يمكن للآباء أن يكونوا نموذجًا يحتذى به في التطوع، حيث يمكن للأطفال أن يتعلموا من خلال مشاهدة الكبار.
  2. التشجيع: يمكن للآباء تشجيع بناتهم على المشاركة في الأنشطة التطوعية وتقدير جهودهم وإنجازاتهم.
  3. التوعية: يمكن للآباء تعليم بناتهم عن أهمية التطوع وكيف يمكن أن يساهم في تحسين حياة الآخرين والمجتمعات.
  4. توفير الفرص: يمكن للآباء مساعدة بناتهم في العثور على فرص التطوع التي تتناسب مع اهتماماتهم ومواهبهم.
  5. الدعم: يمكن للآباء تقديم الدعم العاطفي والمادي لبناتهم أثناء مشاركتهم في الأنشطة التطوعية.

من خلال تبني هذه الخطوات، يمكن للآباء والأمهات تشجيع بناتهم على المشاركة في الأنشطة التطوعية والاستفادة من الفوائد التي تقدمها.

 

الخاتمة

في النهاية، يمكننا أن نقول بثقة أن “فوز طالبة بواكير / الجوهرة بنت خالد الخميس نظام المسارات عام على مكتب العارض بمسابقة يوم التطوع” هو دليل قوي على القيمة والأهمية الحقيقية للتطوع. تشجيع “طالبات المرحلة الثانوية” على المشاركة في الأنشطة التطوعية ليس فقط يساهم في تطوير مهاراتهن وثقتهن بأنفسهن، ولكنه أيضًا يعزز من روح الخدمة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية.

التطوع يمكن أن يكون تجربة تعليمية غنية ومجزية للطالبات، تساعدهن على النمو كأفراد وكمواطنات نشطات. ومن خلال الدعم المستمر من الآباء والمدارس، يمكن للطالبات أن يحققن تأثيرًا إيجابيًا حقيقيًا في مجتمعاتهن من خلال التطوع.

وندعوكم إلى الاطلاع  على جهود طالبات بواكير على اكتشافهن لنظام المسارات.